الحركة الانتقالية الخاصة بفئة الممرضين إلى حين…

أحصل على جديد الأخبار بإشتراكك معنا في خدمة الأخبار العاجلة

مند إن أفرجت وزارة الصحة عن نتائج الحركة الانتقالية الخاصة بفئة الممرضين نهاية غشت الماضي استبشر هؤلاء خيرا لأنها جاءت قبل بداية العام الدراسي، رغم التأخر الغير مبرر في الإفراج عنها.

ولم تدم فرحة المنتقلين كثيرا، لتبدأ معاناة أخرى لم تكن في الحسبان، إذ بعد مرور ما يربو عن 3 أشهر عن صدور النتائج  لازال المنتقلون حبيسي مقرات عملهم لعدم توصلهم بمقررات انتقالهم إلى غاية كتابة هذه الأسطر، لأسباب مجهولة وهي المرة الأولى التي تعمد فيها الوزارة إلى هكذا أساليب.

وما يجب الإشارة إليه أن الوزارة تناست أن من الموظفين من لديه أبناء يجب أن  ينتقلوا للتمدرس في أماكن عمل أوليائهم الجديدة، ومنهم من قام فعلا بتنقيل أبناءه ليجد نفسه حبيس مقر عمله السابق، لتكون الوزارة بذلك مسؤولة عن تشتيت أسر وإبعاد الآباء عن أبنائهم وهم المكلفون قانونيا برعايتهم والسهر على تربيتهم.

فالي متى سيستمر استهتار وزارة الصحة بموظفيها، وإلى متى سيستمر هذا التماطل في الإفراج عن مقررات الانتقال علما أن الممرضون الجدد (المعوضون) التحقوا بمناصب عملهم منذ  شهر تقريبا ولم يبقى هناك أي سبب وجيه لحرمان الممرضين من الانتقال إلى مقرات عملهم الجديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.