جماعة وجان… إلى أين؟.

أحصل على جديد الأخبار بإشتراكك معنا في خدمة الأخبار العاجلة

10947218_660487474063332_2606784491008719557_n

خاص “تيزنيت نيوز”.

image1
ذ. رشيد المتوكل

سأحاول من خلال هذا المقال ومن موقعي في المعارضة داخل المجلس، أن أقدم للرأي العام المحلي حصيلة سنة كاملة من عمل المجلس الجماعي وجان في تجربته الحالية على مستويات متعددة، والمرتبطة منها أساسا بمجالات تدبير الشأن المحلي كالتنمية، البنيات التحتية، الصحة العمومية، دعم الجمعيات، النقل المدرسي، استقلالية الرئيس وتنفيذ مقررات المجلس…،والتي تدخل في اختصاصات الرئيس والمكتب المسير لشؤون الجماعة استنادا إلى القانون التنظيمي 14. 113 المتعلق بالجماعات الترابية، منذ انتخابه في الجلسة المنعقدة يوم 16 شتنبر من السنة الماضية عقب الانتخابات الجماعية التي تصدر حزب العدالة والتنمية نتائجها بحصوله على 8 مقاعد من أصل 15، ودخوله في تحالف ثلاثي مع كل من حزب التقدم والاشتراكية (3 مقاعد) والتجمع الوطني للأحرار(مقعد واحد)، بالإضافة الى مختلف الاحداث والوقائع التي عرفتها الجماعة خلال الفترة المذكورة.

-الجزء الأول-

غياب الخدمات الصحية العمومية… وسيارة الإسعاف في خبر كان؟؟ فهل من منقذ؟؟.

تعاني ساكنة الجماعة الترابية بوجان من غياب الخدمات الصحية حيث تعتبر أهم القطاعات الأساسية، التي تحس الإنسان بالكرامة والمواطنة، فرغم وجود مجموعة من المستوصفات القروية بدواوير الجماعة إلا أنها ظلت مقفلة وخارج الخدمة دون أن يحرك السيد الرئيس ساكنا، والغريب في الأمر أن هذا الأخير رفض عقد دورة استثنائية شهر يوليوز الماضي بطلب من أعضاء المجلس لأسباب غير معروفة كان من بين نقط جدول أعمالها نقطة متعلقة بالدراسة والموافقة على اتفاقية تسليم المستوصف الجديد بأسكا للمندوبية الإقليمية لقطاع الصحة بتيزنيت قصد الإشراف علية وافتتاحه بشكل استعجالي للشروع في استقبال وخدمة المواطنين بعد أن نوقش هذا الموضوع في دورتين آخرها دورة فبراير 2016 ، رغبة منا في إنهاء هذه الأزمة وحل جزء من المشاكل المرتبطة بصعوبة كالتنقل نحو المراكز والمستشفيات الإقليمية، تلقي الحالات المستعجلة، الولادة…

الحديث عن الواقع الكارثي لقطاع الصحة العمومية بوجان يحيلنا على سؤال جوهري يؤرقني ويؤرق معي الساكنة المحلية ألا وهو أين سيارة الإسعاف الجماعية يا ثرى؟؟؟ مضت سنة كاملة على انتخابي بالمجلس الجماعي ولم أرى قط هذه السيارة !! أليس هذا غريبا !!.

إن غياب أو اختفاء  سيارة الإسعاف الجماعية خلق أزمة كبيرة وجب محاسبة المسؤولين عنها ربطا للمسؤولية بالمحاسبة، فما وقع مؤخرا يعتبر وصمة عار على جبينك السيد الرئيس، فمن غير المقبول أن تحتجز سيارة الإسعاف لمدة سنة كاملة فبأي وجه حق؟؟، وأيا كانت المبررات فأنت المسؤول عنها، فبماذا ستجيبنا وقد ألمت بوجان فاجعة لدغات الأفاعي السامة، بعد سقوط ضحيتين الأولى بالمحاذاة مع “وادي تمورث” رغم أنه قاوم وتنقل على الأقدام إلى أن بلغ مركز الجماعة إلا أن غياب سيارة الإسعاف الجماعية؟؟ عجلت بفراقه الحياة، والفاجعة لم تتوقف عند هذا الحد، حيث سقطت ضحية ثانية وبنفس الإصابة بدوار ادعبلا (دو تنوضف) ونقل بعد ذلك بشكل مستعجل من أحد المارة وما يزال طريح الفراش بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول قسم الإنعاش… فهل من منقذ؟؟

بقلم: رشيد متوكل – عضو مستشار بجماعة وجان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.