مشجع مغربي للمنتخب الوطني بكأس العالم بروسيا يقوم بالترويج للسياحة بأكَادير.

أحصل على جديد الأخبار بإشتراكك معنا في خدمة الأخبار العاجلة

 

مراسلة عبد اللطيف الكامل

في مبادرة فردية ونبيلة أيضا، تميزت بالإستثناء، عما هو معروف عن مشجعي المنتخب الوطني في كل الكؤوس العالمية التي شارك فيها، بادر المشجع المغربي عبد الله الصديق ابن مدينة أكادير، المعروف في الأوساط الرياضية باسم “ازنزار”، بالترويج بطريقته الخاصة وبإمكانياته المحدودة  للمؤهلات السياحية التي تزخر بها مدينة الانبعاث ومدن جهة سوس ماسة. حيث استغل فرصة تواجده بالمدن الروسية التي أجرى فيها المنتخب الوطني المغربي لقاءاته الكروية في إطار إطار فعاليات كأس العالم لكرة القدم، للدعاية والإشهار لمؤهلات مدينة أكادير السياحية باستعمال الإمكانيات المتوفرة لديه من خلال توزيع دليل خاص عن مدينة أكَادير باللغة الروسية. وتوزيع العديد من البطائق البريدية والإكسسوارات والصور و المجلات والأقمصة بالمجان على المواطنين الروس حين يلتقي بهم بالشارع وهم في طريقهم إلى الملاعب سواء بمدينة سانت بترسبورغ أو بالعاصمة موسكو أو بمدينة سوتشي.

كما اصطحب هذا المشجع المغربي الذي ذهب إلى هناك على نفقته الخاصة، آلته الموسيقية “الارمونيكا”حيث شارك بها فناني الشارع في عروضهم الموسيقية المقدمة للجهمور، مما جعله يتفاعل إيجابيا مع الجمهور الروسي خاصة ومع زوار روسيا عامة، كما يظهر ذلك من خلال الصور والفيديوهات التي بعث بها من هناك والموجودة بصفحته على الفايسبوك. 

ولذلك يستحق هذا المشجع الثناء والتقدير من الجهات المسؤولة بمدينة أكادير خاصة ومن المغرب عامة، لأنه قدم صورة إيجابية عن المشجع المغربي، عكس العديد ممن ذهب على نفقة الدولة ولكنه مع ذلك لطخ سمعتها بالكلام النابي والفظيع يندى له الجبين سواء عن الروسيات أو عن الأكل الروسي والذي وصلنا بالصوت والصورة عبر صفحات الفايسبوك.

فتحية إكبار لهذا المشجع البطل الذي استغل فرصة تواجده في الحدث الكروي العالمي ليقدم صورة جميلة عن قيم التسامح والتعايش التي يتميز بها المغاربة وقدم صورة رائعة عن مدينته السوسية التي يعتز كثيرا بانتمائه اليها، ولهذا ما علينا إلا أن نرفع له القبعة عاليا على ما فعل هناك وبإمكانياته المالية الخاصة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.